لم يأخذ مجال التكوين المتواصل على مستوى المدرسة الحجم الذي أصبح عليه اليوم إلا بعد مروره بعدة مراحل عكست التطور التاريخي الذي شهدته المدرسة الوطنية للإدارة.
بعد إسناد وصاية المدرسة الوطنية للإدارة لوزارة الداخلية والجماعات المحلية سنة 2005، وإعادة النظر في التنظيم الإداري للمدرسة وفقا لما ورد في المرسوم التنفيذي رقم 06-419 المؤرخ في أول ذي القعدة عام 1427 الموافق 22 نوفمبر 2006، حيث أنشئت مديرية منفصلة تعنى بالتكوين المتواصل والتعاون لتضم مصلحتين هما مصلحة التكوين المتواصل ومصلحة التعاون.
لم يكن هناك فصل في البداية بين التكوين الأساسي والتكوين المتواصل بالمدرسة ، حيث كانت مهمة تحسين المستوى وتجديد معلومات تابعة لمديرية الدراسات في شكل مصلحة تحسين المستوى وتجديد المعلومات ضمت هذه المصلحة ثلاثة(03) فروع :
تكلف بتنظيم دورات التكوين وتحسين مستوى الموظفين إلى جانب مساعدة المؤسسات والإدارات العمومية على تصميم مخططاتها التكوينية حيث تضم هذه المصلحة مكتبين :
تكلف بتنظيم دورات التكوين وتحسين مستوى الموظفين إلى جانب مساعدة المؤسسات والإدارات العمومية على تصميم مخططاتها التكوينية حيث تضم هذه المصلحة مكتبين :
© المدرسة الوطنية للإدارة 2026