تعمل المدرسة على تلبية إحتياجات مؤسسات الدولة من خلال توفير إطارات تمتلك رصيدًا معرفيًا واسعًا في العلوم الإدارية والمعارف ذات العلاقة بالتسيير العمومي. تدير هذه الإطارات الأدوات التطبيقية للتسيير العمومي، وتتحلى بثقافة الدولة وقيم المرفق العمومي. يكون الخريج قادرًا على تولي المسؤوليات الإدارية وقيادة فرق العمل، وإدارة الأزمات، واتخاذ القرارات الإدارية وفقًا للطرق العلمية.
دأبت المدرسة الوطنية للإدارة منذ نشأتها في عام 1964 على تزويد الإدارات والمؤسسات العمومية بإطارات وكوادر إدارية ذات كفاءة. كما عملت على إعادة تأهيل وتحسين مستوى موظفي وإطارات هذه المؤسسات من خلال برمجة وتنفيذ عمليات التكوين المتواصل وتحسين المستوى. كما قامت بإشراف على مسابقات التوظيف أو الترقية لمختلف الأسلاك والرتب التأطير.
تسعى المدرسة إلى أن تصبح بيت الخبرة والمرجعية للمؤسسات والإدارات العمومية في تطوير الممارسات الفضلى، وذلك من خلال الرصيد المعرفي الثري الذي توفره في مجال الإدارة العمومية. كما تستخدم خبراء مختصين في إرساء نظام التسيير المبني على النتائج في الإدارات والمؤسسات العمومية، وترتقي بأدائها وتدعمها بالحلول العلمية والعملية التي تمكنها من التحول نحو التسيير العمومي الحديث.
© المدرسة الوطنية للإدارة 2026