نظّمت اليوم المدرسة الوطنية للادارة بالتعاون مع المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر وتهيئة الساحل، يوما دراسيا حول " تحديات التنمية المستدامة للمدن الساحلية في الجزائر"، بمشاركة ممثلي مختلف الفاعلين من قطاعات وزارية، هيئات عمومية، مؤسسات جامعية، أساتذة وخبراء، بالإضافة إلى اطارات وتلاميذ المدرستين.
بعد استقبال المشاركين من طرف السيد المدير العام للمدرسة الوطنية للإدارة البروفيسور عبد المليك مزهودة والسيدة مديرة المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر وتهيئة الساحل البروفيسورة ليندة بوتقرابت، والقاء الكلمات الترحيبية بهذه المناسبة، انطلقت اشغال الجلسة الاولى برئاسة البروفيسورة ليندة بوتقرابت، حيث تمحورت المداخلات هذه الجلسة حول:
- "تحديات التنمية المستدامة للمدن الساحلية"، قدّمها البروفيسور عز الدين بلقاسم ناصر.
- " السياق القانوني والمؤسساتي والوظيفي للتنمية المحلية"، ألقاها السيد يحي يحياتن.
- صمود المدن الساحلية: التحديات والمخاطر والفرص" ، قدّمها البروفيسور سمير غريمس.
في نفس السياق، أدار البروفيسور عبد المليك مزهودة الجلسة الثانية التي شارك فيها خبراء واطارات سامية في الدولة وأساتذة جامعيين، تم التطرق فيها الى مختلف الجوانب التي من شأنها الدفع بعملية التنمية المستدامة للمدن الساحلية في الجزائر وفق مقاربة مندمجة وتكاملية بين مختلف الفاعلين.
على هامش هذا اللقاء، تم توقيع اتفاقية اطارية للتعاون بين المدرسة الوطنية للادارة والمدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر وتهيئة الساحل.
© المدرسة الوطنية للإدارة 2026